وعطرا قديما على معطفيك
وكيف سأشرح للمقعد الخشبي الحزين
بأنك سافرت… من مقلتيك؟
فيا من رسمت حروف اسمه
على ورق الورد والكبرياء
إذا ما افترقنا، وضاع الدليل
وتاهت خطاي بدرب الجفاء
عدني.. ألا أضيع بليل الغياب
عدني.. أن يجدني طريقي إليك
تعبت من الركض خلف السراب
وخلف حقائب هذا الزمان
وفي كل مقهى تركنا به ضحكة
أضيع وأسأل.. أين الأمان؟
تحاصرني الذكريات كجيش
فأين أفر.. وأنت المكان؟
فيا من رسمت حروف اسمه
على ورق الورد والكبرياء
إذا ما افترقنا، وضاع الدليل
وتاهت خطاي بدرب الجفاء
عدني.. ألا أضيع بليل الغياب
عدني.. أن يجدني طريقي إليك
أنا لا أصدق كذبة بعدك
وأن المسافة تمحو الأثر
فإن صار وقتي شتاء طويلا
فأنت الربيع.. وأنت المطر
فلا تترك القلب في العاصفة
عدني.. ألا أضيع بليل الغياب
عدني.. أن يجدني طريقي إليك
عدني.. بأن الفراق سحابة
عدني.. إذا ما فقدت اتجاهي
عدني.. أن يجدني طريقي إليك
طريقي إليك
إليك